الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

postheadericon تحول من موظف إلى مالك مشروع


يفقد كثير من العاملين وظائفهم لسبب أوآخر, وبسبب الأزمه الإقتصاديه لن يجدوا وظائف بديله. أن خلق وظيفه لنفسك بأن تبدأ مشروعك الخاص تبدو فكره جذابه فى هذه الحاله . " كيف أبدأ مشروع؟ " هذا ليس أول سؤال تسأله لنفسك فى هذا الوضع.السؤال الصحيح هو " هل أبدأ مشروع صغير؟ ". قبل أن تبدأ فى التفكير عن أنواع المشاريع التى قد تصلح لك,يجب أن تدرس الموضوع كله وتنظر لنفسك هل أنت ممن يصلحوا لإداره مشروع وأنت كنت معظم الوقت تعمل لدى الغير موظف؟



إن إنشاء مشروع ليس لكل الناس .كونك ستستخدم نفسك يختلف تماما عن كونك موظف عند آخرين يتحملوا المسئوليه ويشرفوا وينفذوا معظم الواجبات. هناك من يعتقد إنه من الصعب التحول من موظف عند آخرين إلى موظف  فى مشروعك الخاص. ولكن إذا نظرت الى الآتى قد تغير رأيك وتبدأ :ــ

1.   يجب أن تكون مرن لإستخدام نفسك:ــ
عند بدأ المشروع,لن تكون منفذ لوظيفه واحده محددة الواجبات والمسؤليات.ستجد نفسك فجأه تتحمل أكثر من وظيفه تتخللها بعض المشاكل والأزمات المطلوب منك مواجهتها.بينما وأنت موظف كانت الأزمات والمشاكل هناك من يوجهك لحلها وقد يتخذ القرارات المناسبه بخصوصها. هذا لن يحدث وأنت مالك لمشروع,بمجرد ان تبدأ العمل لا يوجد مفر من أن تتحمل المسئوليه وتواجه المشاكل والأزمات وتتخذ القرارات المناسبه  بنفسك. بينما وأنت موظف فإن غيرك هو من يواجه المشاكل والأزمات ويجد لها الحلول ويتخذ القرارات المناسبه لها ولا يعتبر ذلك  جزء من مسئولياتك  أو حتى واجباتك .

2.   أنت الذى يجب أن يأخذ زمام المبادره ويحفز نفسه:ــ
وانت موظف سيخبرك غيرك ماذا تفعل بصوره مباشره أو غير مباشره. ولكنك كمالك مشروع عليك ان توجه العمل وتنفذه أو توظف من ينفذه وتشرف عليه.لن تستطيع أن تجلس آملا أن يتم العمل بمفرده , أو ان يأتى عميل فجأه دون ان تقوم بالدعايه اللازمه . أو يتم جرد المخزن من تلقاء نفسه..إلخ. إذا أردت أن تكون مالك مشروع بعد فتره توظيف طويله ستكون صعبه إذا لم تتخلص من الإعتماد على الآخرين ليتم العمل,يجب أن تحفز نفسك لتحمل المسئوليه كامله وتنفيذ كل الوظائف  المطلوبه لإنجاز العمل بنجاح.

3.   يجب أن تكون قادرا على إكتشاف الفرص والإمساك بها:ــ



الموظف ينفذ كل ما يوكل إليه من عمل .هناك شخص آخر مطلوب منه البحث عن الفرص ,إما مديرك أو صاحب المنشأه نفسه فى المشروع الصغير, أو قسم المبيعات أو الإداره العليا فى المنشأه الكبيره.إذا بدأت العمل ,ستصبح أنت المسئول عن إيجاد الفرص المناسبه لمشروعك ,قد تكون فرصه صغيره مثل عميل ترى إنه مفيد لمشروعك أو فرصه كبيره مثل وجود منفذ  للتجزأه كبير تريد ان تعرض منتجاتك على الأرفف عنده.  وعليك ان تحافظ على إستعراض الفرص فى الأفق بنفسك وتحدد مكانك منها وكيف تحقق أقصى إستفاده منها. أنت كموظف يمكن أن تستخدم لتنفيذ ما حددته الإداره العليا وليس مطلوب منك أن تظل تبحث أو تفكر.

الإنتقال من كونك موظف إلى مرحله أن تصبح مالك مشروع يعتبر إنتقال صعب يساعدك على تحقيقه الصفات الثلاث الآتيه:ــ

4.    عندما تكون مالك مشروع عليك أن تخطط مسبقا:ــ
إن وظيفتك السابقه قد لا يكون فيها تخطيط نهائيا أو يكون التخطيط فى جزء صغير من مشروع للمنشأه.إذا أردت أن تكون صاحب مشروع عليك أن تذهب لخبير يعلمك التخطيط قصير الأجل والتخطيط طويل الأجل .أى إنه سيصبح جزء كبير ومهم فى حياتك كمالك مشروع .أن أول مهمه لك عند بدأ المشروع هى وضع خطه للمشروع. وعندما يبدأ العمل فى المشروع ستجد أن الخطه يجب أن تعدل وإن هناك خطط أخرى يجب أن تضاف عندما تبدأ فى تحقيق أهدافك الطويله الأجل .يجب أن تتعلم وتجيد عمل الخطه وتعديلها لتتلائم مع الظروف المتغيره التى قد تصادفك على مرور الوقت .

5.    الآن انت فى حاجه لبذل مجهود مستمر ومثابر:ــ



لقد رأينا كثير من الموظفين يذهبوا للعمل لأداء وظيفه تكلفهم ساعه أو ثلاث ويقضوا باقى الوقت فى المحادثه حتى يأتى وقت الإنصراف ,وتمضى السنون على هذه الوتيره.يجب أن ينتبه الفرد إن بدأ العمل يأخذ مجهود وطاقه تحتاج إلى العمل 100% من وقتك خاصه فى مرحله الإنشاء والبدأ فى العمل .إن عملائك وزبائنك يجب أن يشعروا إنك تبذل موهبتك ومجهودك لعمل ما يشبع إحتياجاتهم بدقه وجوده عاليه وإلا سيذهبوا الى غيرك ولن تستطيع إسترجاعهم بعد أن فقدوا ثقتهم فيك كمنتج وفى منتجك.

أضف إلى ما سبق إنك ستبذل هذا المجهود دون أن تضمن النجاح أوتشعر بالإطمئنان الذى كنت تشعر به وأنت تعمل لدى الغير. الموظف يستطيع أن يدعى المرض ويجعل زميله يقوم بعمله ويغطى غيابه.ولكنك كمالك مشروع لا تستطيع أن تترك أى فرد يحل محلك ,وستذهب إلى عملك مهما كانت حالتك الصحيه أو المزاجيه. يمكن أيضا أن تودع الأجازات الطويله التى يتمتع بها الموظف ,على الأقل فى فتره الإنشاء وحتى يستقر المشروع فى الوضع الذى تتمناه, وبعدها تستطيع أن تدير الوقت بالطريقه التى تناسبك.

6.    عليك التحلى بالصبر وبقدره التعامل مع المجهول :ــ
كمالك مشروع لا تستطيع ضمان أن ما تنتجه سيصبح مطلوبا بعد سته أشهر أو حتى سنه من الآن. لا تستطيع ضمان أن العملاء سينتظموا فى سداد فواتيرهم إذا بعت بالأجل بإنتظام أو سيستمر فى شراء منتجاتك بنفس الوتيره ,أو يذهب إلى منشأه آخرى. إن الموظف الذى إعتاد على ضمان انه سيقبض مرتبه مع بدايه كل شهر سيصعب عليه تحمل هذا القلق .

هل مازلت تسأل " كيف أبدأمشروع  ؟ " .يجب أن تعدل طريقه تفكيرك كموظف وتواجه الواقع خارج عالم الموظفين. يجب أن تفكر فى كل ما قلته وترتب أفكارك وتبحث فى داخلك عن المغامر الحكيم الذى يريد أن يبدأ مشروعه الخاص ويتحمل مسئولياته وواجباته بإجتهاد ويستعد لمواجهه الأزمات وإتخاذ القرارات بوعى وبصيره.
الاثنين، 6 ديسمبر 2010

postheadericon إستعد للنجاح قبل أن تبدأ مشروعك

لتبدأ مشروع صغير ناجح لايتوقع له الفشل إليك هذه النصائح:

1.    إفعل ما تحبه :ــ


إنك ستبذل كثيرا من الجهد والوقت والطاقه لبدأ مشروع وتحويله إلى منشأه ناجحه ,لذلك من المهم أن تحبه بصدق وتستمتع بما تفعله مهما كان حجم المشروع أو نوعه.

2.    إبدأ المشروع وأنت مازلت موظف:ــ                                                                                                                                                               

ما هى المده التى يستطيع الفرد أن يعيشها بدون نقود ؟ ليس طويلا . بل وستكون المده أطول الى أن يدر المشروع  أى أرباح. كونك موظفا عند البدأ فى المشروع يعنى وجود مال فى جيبك لضروريات الحياه التى قد تعيق تقدمك  فى المشروع وإنجاحه.

3.   لا تقوم بذلك بمفردك:ــ
أنك تحتاج لنظام دعم عند بدأ المشروع .يمكن أن يكون فرد من العائله أو صديق أو زميل موضع ثقه تناقش معه فكره المشروع وينصحك بصدق وأمانه .وقد يشاركك التفكيرعند التنفيذ.إذا لم تجد الشخص ذو الخبره الذى يشاركك حماسك فى البدأ فى مشروع إلجأ  لمكتب من مكاتب الصندوق الإجتماعى المنتشره فى مصر .وهناك ستجد المختصين الذين يناقشوك فى جدوى مشروعك وسبل دعمه إذا كنت ممن تنقصهم الخبره . وقد يزودوك بفكره مشروع إذا كان لديك الرغبه الصادقه فى الإتجاه للعمل الحر ولا تملك الفكره.

4.   أوجد العملاء أو الزبائن أولا :ــ
لا تنتظر حتى تبدأ رسميا مشروعك لتتصل بهم ,لأن مشروعك لن يعيش بدونهم. وزع كتيبات عليهم تشرح ماسيقدمه المشروع من منتجات أو خدمات وميعاد الإفتتاح.إذا كانت المده بعيده داوم على الإتصال بهم حتى لا ينسوك.

5.   إكتب خطه عمل:ــ
إن الغرض الأساسى من خطه العمل عند بدأ المشروع هو إنها ستجنبك إغراق وقتك وما معك من نقود فى مرحله البدأ وتضع بذره الفشل بيديك قبل أن تبدأ. لضمان نجاح المشروع ضع خطه عمل وإلتزم بخطواتها والزمن المحدد لكل خطوه.

6.   قم بأبحاثك :ــ

عند بدأ المشروع تحتاج أن تكون خبيرا فيما تفعله سواء كان إنتاج أو تقديم خدمات .لذلك يجب أن تبحث عن المعلومات الخاصه بمشروعك وتدرسها جيدا وتستوعبها بإتقان على قدرالإمكان حتى تصبح أقرب لخبير فيها.

7.   أحصل على مساعده حرفيه:ــ
ليس لمجرد إنك لديك فكره ممتازه عن ما تنوى بدأه إنك أصبحت خبيرا فى كل جوانب المشروع. إذا لم تكن محاسبا إستخدم محاسب ,إذا أردت كتابه عقد ولم تكن محاميا إستجر محامى. إنك ستضيع وقتك ومالك فيما لا تجيده ولست مؤهلا لعمله. النجاح هو أن تعمل ما تجيده تماما وتترك ما لا تجيده للمتخصصين. لا يكفى ان تفعل شىء لمجرد إنك تعرف فقط.

8.   تأكد من إستمراريه المال:

إدخر ما يكفى لمرحله البدايه إذا لزم الأمر .اذا لم يكن ما لديك كافيا إتصل بمستثمرين أو بنك لإقراضك.لا تتوقع إنك أثناء إنشاء المشروع تتوقف لتبحث عن ممول. إن المقرضين عادة لا يرحبوا بالأفكار الجديده أو المبتكره أو العمل الذى ليس له تاريخ لديهم . لذلك حضر نفسك  ماليا جيدا قبل أن تبدأ.

9.   كن محترفا من لحظه البدايه:ــ
من لحظه البدايه يجب أن تعطى المتاعملين معك  الإنطباع إنك رجل محترف تدير مشروعا بجديه وإخلاص. يجب أن يكون لديك كل ما يُعرف الناس بك وبمشروعك  ويسهل الإتصال بك مثل بطاقه تعريف الشخصيه, أرقام تليفونات خاصه بمنشأتك,ورقم بريد إليكترونى. أكثر من ذلك عامل عملائك بإهتمام ومجامله لتكسبهم إليك منذ البدايه لإن الإنطباع الأول يدوم طويلا.

10.   جهز كل النواحى القانونيه:ــ
من المكلف جدا أن تصلح ما بدأته من خطأ بتجاهلك النواحى القانونيه أو تأجيلها. إستخرج كل المستندات الضروريه للمشروع مثل السجل التجارى, التراخيص الضروريه , البطاقه الضريبيه ...إلخ. إعرف كل المستندات القانونيه المطلوبه منك قبل أن تبدأ مشروعك وتقع فى مشاكل تتسبب فى فشله.

postheadericon إزرع فى ذاتك عادات النجاح


يجب أن يعرف كل من يحاول تحقيق النجاح إن النجاح ليس القرارات السليمه على قدر ما هى عادات سليمه. إن مفتاح النجاح يكمن فى القرارات اليوميه التى تشكل العادات. إن هؤلاء الذين يملكون العادات الصحيحه هم من ينجحون.

اولى:-.   الناجحون يعتنوا بأنفسهم:ــ
النجاح يبدأ فى العقل وليس فى الجسد. الشخص الذى يريد النجاح يجب أن يعتنى بعقله وجسده. الناجحون يتغذوا جيدا ويحافظوا على لياقتهم النفسيه والصحيه. وهم أيضا يحافظوا على صفائهم الذهنى وقدرتهم على التركيز.

ثانيا:-   إفعلها الآن ولا تتكاسل:ــ
لا تتكاسل وتؤجل ما يجب عمله الآن إلى الغد أوحتى بعد غد. الناجحون لا يتباطئوا ويؤجلوا أعمالهم. عاده ما نؤجل العمل الذى لا نحبه أو لا نهتم به. الناجحون يؤدوا العمل ككل فى وقته .لإن كل جزء من العمل له نفس الأهميه ليكتمل ويتم. إذغ اردت النجاح قم الآن وأدى ما عليك عمله وأجلته سابقا.

ثالثا:-   الناجحون يمارسوا العرفان بالجميل:ــ

إن الضغوط والتحديات واقع فى حياتنا. تخفيف ألم هذه الصعوبات يأتى من ممارسه العرفان بالجميل. الناجحون إتخذوا قرارا منذ البدايه أن يركزوا على ما هو إيجابى وتحمل ما هو سلبى .انهم يعبروا عن عرفانهم بالجميل عن الأشياء التى حصلوا عليها وحققوا فيها نجاحا.

رابعا:-   الناجحون يمتنعوا عن التعميم:ـــ
دائما ما يقول الناس " إنك دائما تأتى متأخر " أو " إنك لا تقول شكرا أبدا " .إحذر من إطلاق هذه التصريحات . النجحون ينتبهوا للكلمات التى يستخدمونها ولا يوزعوا الإتهامات على من حولهم عشوائيا. إن كلمتك تؤثر على نفسيه العاملين معك وتحبطهم خاصه عندما يكون الموقف لا يكرروه كثيرا.

خامسا:-    الناجحون لا يتبعوا عواطفهم:

من السهل ان تتخذ قرارا نابع من العاطفه. النتيجه دائما ليست مربحه.الناجحون يفهموا أن العواطف واقع له صله بما يحدث. ولكنها لا يجب أن تكون هى المحرك الوحيد لما يتخذ من قرارات. القرار هو الذى يجب أن يحرك العواطف.لتنجح فى تحقيق أهدافك يجب أن تربط العواطف بالعقل.

سادسا:-  الناجحون تعلموا أن يكونوا إجتماعيون بطريقه بناءه:ــ
ليس حقيقى إن الناجحون إجتماعيون بطبيعتهم. الحقيقى هو إنهم يدركوا أهميه العلاقات الإجتماعيه والتواصل مع الآخرين. إنهم أيضا يدركوا أهميه الوقت.لذلك فهم لا يضيعوا وقتهم على المناسبات الإجتماعيه بلا حدود. إنهم يستثمروا وقتهم فى أشخاص قد يساعدوهم أو قد يحتاجوا إليهم لتبادل المنفعه.

سابعا:-   الناجحون خادمون:ــ
الناجح الحقيقى ليس مغرورا بنجاحه. الناجح يعطى أكثر مما يأخذ ويكتسب عاده إعطاء قيمه للآخرين.إنهم خادمون للناس. يخدم الناس ليكسب النجاح. إن الذين يرثوا الثروات ليسوا بناجحين .الناجح هو من ينتج ويخدم الآخرين بعمله ليحقق المكسب من إشباع حاجات الناس.

ثامنا:-   الناجح الحقيقى يتوقع ما ليس متوقعا:ــ
إذا لم تعرف إن هناك حاجه لمراجعه وتحديث خطه العمل لديك ,ستحبط إذا ظهر شىء قطع مجرى العمل وإضطررت لتأجيل جزء منه.ما لم يتم لا تجعله سببا لإحباطك . الناجح دائما يترك وقت مستقطع فى جدول أعماله للظروف الطارئه. الناجح يتوقع ما لا يتوقعه غيره ويحسب له حساب فى خطه العمل. لا تجعل جدول اعمالك شىء مقدس لا يمس ولا يمكن تعديله عند الضروره. الناجح عاده ما يكون مرنا ولا يجعل من نفسه عبدا للساعه.